اشعــار عــــزت الطـــــيرى | |||||||||||||||||||||||||||||||
قصيدتان ليدها وحقيبة يدها
شرفنى فى مدونتى فى جيران http://ezzateltairy.jeeran.com مذكرات عزت الكسول قصائد قصيرة
(تأخير)
نام متأخرا فوجد الأحلام قد سبقته وبدأتْ الرواية 2 (صهيل) الحصان الذى أرّقه البرد ارتدى صهيله ونام 3 (القبيلة) يتكاثر صوتها فى الهاتف حتى يصبح قبيلة من الكلام 4 (ندم) فرصة أخيرة أمامك لتندم على الفرص جميعا 5 (وداع) يدى لاتجيد غير مصافحة الوداع يدى مدربة على الرحيل 6 (كلما) كلما مر عنقى تحت سكينك استعطفتْه السكين 7 (مذكرات عزت الكسول) الحصة الأخيرة من يوم الخميس عيدنا المدرسى الجميل فغدا الجمعة وآهٍ من يوم السبت 8 (أمومة) قبّلتْ طفلها أمامى وقبـّلتْ طفلتها إنتظرتُ دورى 9 (جنوبية) كلما حاول الهروب من جنوبه وادعاء الشمال فضحته سمرته وأحزانه 10 (مرور) ظل ينتظر مرورها العابر ليأتنس بظلها ظل هكذا حتى مطلع الفجر مصباح شارعنا 11 (فُزاعة ) وقفتُ فى حقل الهجير العصافير الغبية حسبتنى خيال الحقل فطارت العصافير الذكية حسبتنى شجرة فحطت على كتفى وباحت بأسرارها العائلية 12 (الأبراج) الحمام الجبلىّ يسأل عن أبراج يسكنها الأبراج تسأل عن حمام غير جبلّى 13 (نهر) كل مساء يخلع النهر أمواجه ويغتسل بالتراب 14 (تسكع) تتسكع الأشجار فى الفراغ عندما تخلو من العصافير 15 (حلم) يستطيع أن يتسلق هذه النخلة درجا درجا حتى يصل الى بلحها العيد نعم بعينيه يستطيع هذا الطفل المبتور الساقين 16 (خلسة) دخلنا الحديقة خلسةً من وراء عيون الحارس ولما هممنا بقطف برتقالها هرب الحارس الى بيته ليمنحنا فرصة السرقة كاملة 17 (ذكرى) العصفورالحبيس الذى يحمل بين جنبيه رائحة المواسم والأشجار مات قتيل الرائحة 18 (رومانسية) البنت النسمةُ بكت بحرقة عندما قال لها الولد كلمةً خدشت هواءها 19 (موعد ) فى ساعة مبكرة من الحنين كانت الحديقة تسألنى عن موعد قدومها 20 (تقوى) الزهور الساقطة كانت تراود نسيم الليل عن نفسهِ تقيا كان نسيم الليل 21 (رسم) إشتاق اليها فرسمها لكنه فشل فى رسم هذا الضوء الابيض الذى تفعله ابتسامتها 22 (قريتى) دروب قريتى الملتفة كثعبان لم تعطّل سارقا عن أداء مهمته بمهارة ولم تمكّن عاشقا 23 (حنين) بعد أعوام من الوجد مررت ببيتها كان الجو قائظا فشربت زجاجتين من الذكريات بحجمهما العائلى 24 (دخول) خلع الصباح خفيّهِ ودخل القرية العصافيرفضحته بغنائها شرفنى فى مدونتى هناك http:ezzateltairy.jeeran.com
على هامش مهرجان الرقة
لقاء مع الشاعر المصرى عزت الطيرى على هامش مهرجان الرقة اجراه : هاشم الالوسى وقائع فعاليات مهرجان الرقة بسوريا
أيام الرِّقة فى مهرجان الرَّقة للإبداع الشعرى في سورية
عاشها/ عزت الطيرى بدعوة من الفنان حمود الموسى مدير الثقافة بمحافظة الرقة السورية وبتذكية من الشعراء الشباب هناك توجهت للمشاركة فى مهرجان الرقة للإبداع الشعرى فى دورته الرابعة والذى أقيم تحت عنوا ن القصيدة هوية ومعنى وبمشاركة اكثرمن 45 شاعرا من البلاد العربية علاوة على شعراء من تركيا وأسبانيا والبوسنة . هذا المهرجان السنوى الضخم الذى تعجز عن تنظيمه مؤسسات ثقافية كبرى فى بلاد عربية كثيرة مدعومة من دولها وحكوماتها رغم أن الرقة محافظة صغيرة تبعد عن العاصمة دمشق أكثر من خمسمائة كيلو مترا تقطعها الحافلة المكيفة فى أكثر من ست أو سبع ساعات.لم يكن هذا المهرجان هو الوحيد الذى يقام سنويا فى هذه المحافظة البعيدة بل تشاركه على مدار العام مهرجانات فى القصة والرواية والفن التشكيلى والمسرح والفنون الشعبية مما أوقع باقى المحافظات السورية فى حرج بالغ مع مديريات الثقافة بها التى لا حراك فيها ولافعل لم يكتف حمود بميزانية مديريته بل لجأ الى الجمعيات الأهلية الكثيرة والمنتشرة فى الرقة وإلى رجال الأعمال والمنظمات المختلفة والنقابات لتدعيم المهرجان حتى يخرج بالصورة التى يحلم بها حمود وقيل لى أن حمودا فى احدى دورات المهرجان إقترض اموالا من المصارف بضمان راتبه الشهرى لينفق على المهرجان وأنه طوال أيام المهرجان كان ينام فى استراحته فى المديرية ليكون جاهزا دائما بعيدا عن أسرته وأولاده. فى مطار القاهره كان معى الشاعر محمد آدم رفيقى فى الرحلة والشاعرة العراقية المقيمة فى مصر ريم قيس كبه وفى مطار دمشق وجدنا أن الشاعرة الأماراتية الرقيقة ميسون صقر القاسمى قد هبطت قبلنا. وفى خارج المطار كان مندوب المهرجان فى انتظارنا ليصحبنا بالتاكسى الى موقف الحافلات الفاخر وفى حافلة فاخرةأيضا مكيفة قطعت بنا الرحلة بسلاسة وسهولة لنصل الى الرقة فى الثانية صباحا ولنقيم مع كل المشاركين فى فندق أنيق وجميل وشاعرى اسمه اللا زورد. فى العاشرة صباحا بدأ المهرجان بافتتاح معرض الكتب ومعرض الفنون التشكيلية فى قاعات مديرية الثقافة بالرقة وفى المسرح الكبير افتتح محافظ الرقة المهرجان بكلمة بليغة ارتجلها وقال لنا ليتنى كنت شاعرا مثلكم ثم ألقى حمود الموسى كلمة المهرجان وتحدث الشاعر ابراهيم الزيدى رئيس المهرجان وألقى الشاعر التونسى يوسف رزوقة كلمة الشعراء وقام الشاعر السورى الدكتور ابراهيم الجرادى وهو الشاعر المكرم فى هذه الدورة بإلقاء كلمته وقصائده أعقبتهاكلمة الدكتور/ باسم القاسم عن اللجنة العلمية للمهرجان والتى تعرض فيها بالتحليل والنقد لشعر الشاعر المحتفى به وقامت فرقة الرقة للفنون الشعبية بتقديم عرض مبهر أمتع الجماهير وعرفت انها تشارك فى كل المهرجانات الدولية وانها حازت على جوائز كثيرة واختتم الافتتاح مطرب الرقة الشعبى ابراهيم الاخرس الذى غنى على ربابته بعض الأغانى التراثية . وقد قُسمت الأمسيات الشعرية إلى قسمين قسم في مسرح الثقافة والقسم الآخر في مدينة الثورةعلى بعد كبير من مدينة الرقة وكان الجمهور ذواقة ومشجعا على انشاد الشعرأغلبه من أهل المدينة وطلبة الجامعات والمثقفين الذين اكتظت بهم القاعة التى تتسع لأكثر من الفى شخص يشجعون شاعرا بالتصفيق المتواصل ويؤدبون شاعرا بالانسحاب في هدوء من القاعة هربا من رداءة مايسمعونه فلم يكن الشعر والشعراء على مستوى الحدث وجاءت أغلب القصائد عادية وخطابية ومصنوعة حتى أن الناس تساءلت من الذى أتى بهؤلاء الشاعرات والشعراءالى هنا ماداموا في بداية الطريق أو لم يتجاوزوا ماقدموه منذ عشرات السنين وإن كنا لاننكر وجود شعراء جيدين أمتعوا الجماهير مثل محمد على شمس الدين من لبنان و يوسف عبد العزيز من الأردن وأحمد الزهرانى من السعودية وميسون صقر من الامارات ومحمد آدم من مصر وصالح قادر بو من ليبيا بالاضافة الى نزاربريك هنيدى وأحمد رشاد وابراهيم الزيدى وياسر الاطرش وصقر عليشى وأحمد الحافظ من سورية. إلا أن العديد من شعراء سوريا لم يتمكنوا من المشاركة ففي سهراتنا الخارجية و داخل الفندق استمعت إلى اصوات متميزة مثل الشاعر ياسر الخطاب الذى أحسست أنه يقدم القصيدة الحداثيةالطازجة الخارجة توا من فرن الإبداع رغم عدم تمرسه في الكتابة كما بقول وأنه لم يبدأ في معاقرة القصيدة إلا منذذ عامين فقط كذلك التقيت بالشاعر الشعبى الشاب ممدوح السعيد- أبو طلال -الذى يكتب مربعات شعبية ومواويل تشبه إلى حد كبير مانطلق عليه في صعيد مصر فن الواو وهو شاعر كبير بكل المقاييس وكذلك الشاعر عبد الرحمن مبروك الملقب بجرير وهو يكتب القصيدة العمودية الجميلة والناقد الشاعرالقاص فيصل عمر عيدان طبيب الأسنان الذى يفتح صالون عيادته في الرقة لتصبح صالونا أدبيا حافلا وكذلك محمد الناصر صاحب موقع اليراع الاليكترونى الذى يشيع أنه وراء دعوتى إلى هنا وكذلك الشاعر ياسر الأطرش الذى لم يقدم كل ماعنده في الأمسية وهو احد الفائزين في مسابقةأمير الشعراء وواحد من المطلوبين في كل مهرجانات العرب لدرجة أنهم أرسلوا له- كما قال- سيارة خاصة من الأردن لتصحبه من أمام بيته فى إدلب وتعود به الى عمان بعد الأمسية. وكذلك الشاعر هاشم الألوسى مؤسس منتدى مارى للفنون كانت الندوات النقدية الصباحية والمسائية هى الإنجاز الحقيقى لهذا المهرجان وقد كانت الندوات الصباحية تمتد الى مابعد العصر والمسائية تنتهى في الثانية بعد منتصف الليل وشهدت هذه الندوات مداخلات كثيرة من جانب جمهور الرقة المثقف ومن جانب الشعراء مما جعلها حامية الوطيس دائما ملتهبة أبدا فقد ضمت كوكبة من النقاد السوريين مثل الدكتور عاطف البطرس والدكتور جمال خضور والدكتور وفيق سليطين والدكتور هايل الطالب و أثار بحث الدكتور غسان غنيم الاستاذ بكلية الآداب بجامعة جدلا كبيرا بين الحضور حين تحدث عن الشعر السورى الحديث وكانت مداخلة الشاعر محمد آدم الجريئة جدا حديث الناس . صال الدكتور غسان وجال فمنح أولية كبيرة للبعد السيسيولوجي في رصد الانعطافات الشعرية. ورغم أننا لا يمكننا سوى الاعتراف بدور هذا البعد، إلا أن ثمة عوامل تلعب هذا الدور، كالمثاقفة وطاقة الذات، فضلاً عن أن الانعطافات يجب أن ترصد من داخل النصوص. وهناك ملاحظة أخرى متعلقة بالبعد اللغوي في النصوص الشعرية المعاصرة، فقد أشار إلى بعض النماذج التي تكشف عن انقسام لغوي وتحدث الدكتور هايل الطالب عن الحب في الشعر السورى بين انوثة الرجل وذكورة المرأة وفيه تناول أنماط هذا الخطاب لغوياً وفنياً، مع تعزيزه بدراسة مقارنة بين هذين الخطابين، في محاولة لرصد قيمه الفنية والجمالية مبيناً أن خطاب الشاعرات غلب عليه الطابع الثقافي الاجتماعي، بخلاف خطاب الشعراء الذكور الذي أنتج تحولات مختلفة في الشعر. لم ينس المشرفون على المهرجان أن يطلعوا المشاركين على معالم الرقة مثل نهر الفرات العذب الجميل الذى لم يتلوث ماؤه بعد وأظنه لن يتلوث لأن أصحابه يقدرونه ويضعونه فى أعينهم و سد الفرات وقصر الرشيد وبوابة بغداد التى كان يدخل منها هارون الرشيدد إلى عاصمة الخلافةويعود منها إلى منتجعه الجميل الرقة ابنته المفضلة من بين كل بناته من المدن والبلدان وقيل أن الطريق من الرقة الى بغداد كان مظللا بالأشجار وفى الرقة أيضا بقايا سور المدينةو مقام الصحابى الجليل عمار بن ياسرالذى أقامته الحكومة الإيرانية هناك على مساحة شاسعة فأصبح هو والمسجد تحفة معمارية نادرة وهنا لا بد أن أشكر صديقىَّ ياسر خطاب وممدوح السعيد اللذين تجولا بى فى هذه الأماكن بعيدا عن الوفود المشاركة. ويبقى دور التنظيم والإعداد الذى كان عظيما ومنسقا .كل فرد من اللجنة المنظمة كان له الدور المحدد له فلم تبخل اللجنة التوثيقية والإعلامية التى ضمت الشاعر محمد هاشم الالوسى وياسر الخطيب وشيرين زائل وعبدو محى الدين عن توفير أى شىء يطلبه المشاركون من صور ووثائق ومواد علمية وكانت اشرطة التسجيل و السيديهات في يد كل مشارك والتى تحتوى على كل وقائع المهرجان من حفل افتتاح الى حفل الختام علاوة على الامسيات الشعرية والجلسات النقدية وتسلم كل مشارك شهادة تقدير من محافظ الرقة في اطار جميل ومبتكر. أما صديقى الروائى والقاص ماجد عويد فلم أشبع منه أبدا فقد كان كالزئبق لا أستطيع الامساك به لكن لصديقى حسان مدير مكتب مدير المديريةمعزة ومكانةغالية في نفسى فقد كان حريصا على راحة كل الشعراء وكان بالنسبة لى فاكهة المهرجان بقى أن أقول أن جمهور الرقة يتابع باهتمام بالغ كل الأنشطة الثقافية والأدبية في مصر وأنهم يقتنون الصحف المصرية أولا بأول لدرجة أننى بحثت عن جريدة أخبار الأدب يوم وصولها إلى هناك فلم أجدها فقد نفدت بسرعة فسلام على الرقة وسلام على الفرات وسلام على العيون الفراتية الى ضفة الاقحوان
ولكنما عطرها يتقافـز كالفرح الفاطمى ، ويهمى علــى لفتات المكان سـافرت وقيود محبتها لم تزل فى معاصمنا تتأرجح تشعل فينا الحنين إلى الأسر توقظ أوهامنا وتقود القوافل والزورق المستحيل إلى ضفة الأقحوان تـركت فى الخيالات أشياءها : ضِحْكة العندليب ابتسامة سوسنها وهديل البنفسج حين تدندن خطــواتها فى الممر إلى القلب تنهيدة عذبة دونما سبب نقرات الأصابع فوق الموائد فضة خاتمها المتسربل بالورد كرسيها الأخضر اللون لثغة راءاتها الأجنبية رمـانها المتدلىَّ عفواً على سور أحلامنا واليمام الحبيس بأقفاص سجانه المخملى رنين أساورها ساعة توقف الوقت تلدغنا بالعقارب عند قدوم مواكبها الموسمية بالفرْح والقمحِ والقطف والوصفِ والحَبِ ذى العصفِ والرَيَحَان ... سَافرت لم تسافر ولكنها أخذت عطلة من مواجعنا من دماءٍ تسح على ظل أهدابها من نشيجٍ يسربهُ صمتنا من بكاء الأرائك من عنفوان القصائد تجرى مُلوّحة فى الفضاء فيشتعل العنفوان سَافرت ؟ لم تسافر ولكنها آثَرَت أن تريح العصافير من غَزَلٍ وتريح الربابات من نزفها وتريح الكمان ezzateltairy@yahoo.com عندما تحضرين سأصفق باب بيتى فى وجهك بقوة قصائد عزت الطيرى
عندما تحضرين سأصفق باب بيتى قصائد بقلم:عزت الطيرى -1-
عندما تحضرين سأصفق باب بيتي في وجهك بيتى الذى لاباب له -2- نخلتان وحيدتان كلما تآمرتْ عليهما الرياحُ لتفريقهما تعانقتا .. -3- وردة بيضاء عانقت طائرا وامتصت دمهُ …. …. وردةُ حمراء ْ -4- العصفورة المرسومة على لوحة الجدار تركت لوحتها وطارتْ باحثة عن شجر حقيقيٍّ بينما كانت شجرة اللوحة تراود عصافير الشباك عن نفسها -5- قالت له: سألقاك بعد ثلاثين قتيلاً ونيّف -6- غيمة سطرت نفسها للفتاة لتكتب شعرا عليها -7- عصا بمفردها تهش على الأغنام وتقودها إلى الظمأ ريثما يصحو الراعي من قيلولة موته -8- طلقة حنون أردته بنعومة بالغة مضرجا بعذابه .. قتيلا طلقة حنون تلك التي انطلقت عفوا من مسدس عينيها -9- لظروف خاصة جدا اعتذر القمر، وسافر .. فانفجر الظلام بقوة وانطلقت كلابه السوداءُ تعيث في مراعينا -10- من سرق خطاباتك من صندوق بريدي؟ تلك الخطابات التي لم ترسليها أبدا -11- قصائدي القصيرة حين حطت عليها طيور عينيك طالت -12- ما رقت سلوى للولد العاشق - أعرب سلوى - سلوى فاعل - ليست فاعلْ ..!! - فاعل .. - ليستْ هل رقت سلوى للولد العاشق!؟ -13- بنت صغيرة كصباح أبيض … ورجل طاعن في الليل تزوجا.. بعد خريفين فقط ذهب الرجل إلى قبره مطمئنا ووقفت البنت في طابور المعاشاتْ كصباح ذابل -14- قبل أن يموت الجندي الذي سقط على أرض المعركة قبَّل أولاده الثلاثة ولم يستطع تقبيل زوجته جيداً..، تلك التي ظهر نصف وجهها فقط في آخر الصورة -15- هذا الرجل الضامر يحلم منذ سنين بقبر شاسع يضمهُ ونعش فاخر يحمله الأصدقاء وامرأة في أقصى المدينة تلوح له بدموعها حين يمر موكبه على بيتها -16- وقف “الألف” مشرئبا ملوحا بقبعة "همزته" وكانت "الياء" تخطر كالأوزة. … من بعيد … كانت كل حروف الهجاء ترقب المنظر في دهشة وعذوبة وقد اصطفّت في طابورٍ أبجدى ezzateltairy@yahoo.com |
عنيالملف الارشيف الاصدقاء ألبوم الصور روابطالاقساممدوناتي الاخيرةقصيدتان ليدها وحقيبة يدهامذكرات عزت الكسول قصائد قصيرة على هامش مهرجان الرقة وقائع فعاليات مهرجان الرقة بسوريا الى ضفة الاقحوان عندما تحضرين سأصفق باب بيتى فى وجهك بقوة قصائد عزت الطيرى الاصدقاءyasmenعناوين أخرى• اكتب كوم
|
||||||||||||||||||||||||||||||